الأخبار
الرئيسية / الرئيسية / نحو رؤية مشتركة… من أجل مغرب بدون عنف

نحو رؤية مشتركة… من أجل مغرب بدون عنف

التئمت يوم الأحد 12 يونيو 2022 بالدار البيضاء، مكونات شبكة أمان لمناهضة العنف المبني على النوع في إطار الجمع العام التأسيسي من أجل إعطاء الطابع النظامي والقانوني لعمل الشبكة .
و تضم الشبكة عددا من الجمعيات المحلية التي تتبنى عمل القرب مع الساكنة والتي يوحد فيما بينها الالتزام المشترك بمواصلة lلنضال حتى القضاء النهائي على العنف اتجاه النساء واجتثاث جميع أشكال التمييز ضدهن.
تعد هذه الخطوة تتويجا لسنوات من العمل الجماعي والتنسيق المثمر بن مختلف مكونات الشبكة، وتعبيرا عن تقدير الجميع لما تم تحقيقه بفضل هذا التعاون ورغبة في إعطائه بعدا نظاميا رسميا يضمن له مزيدا من الفعالية والاستمرارية لاسيما وأن كل مكونات الشبكة تعي بأن مشروع المجتمع الديمقراطي المنشود لا يمكن أن يتحقق إلا بتضافر جهود الجميع.
وقد اتسمت النقاشات التي واكبت عملية التأسيس بسيادة روح العمل الوحدوي وضرورة فتح الشبكة لكل من يرغب في ضم جهوده لهذه المبادرة من أجل بلوغ الأهداف المشتركة، تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن كل الأوراق التي صدرت عن الجمع العام أكدت على أن الشبكة ستظل مفتوحة في وجه كل من وافق على مبادئ أرضيتها التأسيسية وقانونها الأساسي ويعمل على تجسيدهما.
الدار البيضاء في 12/06/2022
توقيعات الجمعيات العضوة في شبكة أمان لمناهضة العنف المبني على النوع :

  1. جمعية التحدي للمساواة و المواطنة
  2. جمعية تنمية الإبداع النسوي
  3. جمعية أفق للنساء
  4. تعاونية سفيرات الإتقان
  5. مؤسسة الطاهر السبتي
  6. جمعية الصفوة الوطنية
  7. حركة الشباب الجهوية لجمعيات الأحياء
  8. جمعية السلام للمواطنة و المساواة
  9. جمعية قلوب الرحمة
  10. جمعية الاستثمار المفيد
  11. جمعية لا تحزن
  12. جمعية نبغي بلادي
  13. جمعية الياسمين للدمج
  14. جمعية آباء و أمهات تلميذات و تلاميذ إعدادية الأمل
  15. جمعية آباء و أمهات تلميذات و تلاميذ ثانوية طارق بن زياد
  16. جمعية بين لمدون الرياضية

عن Zwawi

شاهد أيضاً

زيارة الوزير شكيب بنموسى، لمدرسة السلام الابتدائية بالمديرية الإقليمية بسلا، وذلك بهدف مواكبة ودعم عملية تجهيز جميع الفصول الدراسية بمؤسسات السلك الابتدائي ب”ركن القراءة”

قام السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يومه الثلاثاء 23 أبريل الجاري، …

اترك تعليقاً