الأخبار
الرئيسية / اقتصاد / لقاء مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين في مجال النقل واللوجستيك، مع نظرائهم الإسبان ينحدرون من إقليم كاتالونيا،

لقاء مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين في مجال النقل واللوجستيك، مع نظرائهم الإسبان ينحدرون من إقليم كاتالونيا،

التقى يومه الجمعة 26 يناير الجاري، بمدينة الفنيدق، مسؤولون حكوميون وفاعلون اقتصاديون في مجال النقل واللوجستيك، مع نظرائهم الإسبان ينحدرون من إقليم كاتالونيا، وذلك بمناسبة النسخة الثالثة من الملتقيات الجهوية حول اللوجستيك، تحت شعار “أي مكانة للخدمات اللوجستية في التنمية المجالية؟ وجهات نظر متقاطعة لطنجة-تطوان-الحسيمة وبرشلونة”.الملتقى الجهوي الذي ينظمه بشكل مشترك، بين Logismed والمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ترأس أشغال جلسته الافتتاحية وزير النقل واللوجستيك محمد بن عبد الجليل، ووالي جهة طنجة، يونس التازي، واللذان ألقيا مداخلة تطرقا من خلالها لأهمية ميناء طنجة المتوسط، بالنسبة للمملكة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به، في مقدمتها قطاع النقل واللوجستيك، الذي ما يزال يعرف نموا متزايدا. تميزت الجلسة الافتتاحية، بإلقاء كلمات المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة تطوان الحسيمة جلال بنحيون، المدير العام لميناء طنجة المتوسط حسن عبقري، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عمر مورو، نائب المدير العام لميناء برشلونة، كارلا سلفادور، والرئيس الجهوي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، عادل الرايس.وأكد وزير النقل واللوجستيك محمد عبد الجليل، أن الخدمات اللوجستية ليست مجرد رافعة لتنمية التجارة، ولكنها أيضا هي بمثابة محرك للابتكار وحافز للتنمية المستدامة وأساس لتحقيق الإندماج الاجتماعي، مشيرا إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أضحت بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القطب الاقتصادي الثالث للمملكة، والذي عرف أسرع نمو خلال السنوات العشر الأخيرة، باستثمارات ومشاريع استراتيجية كبرى على المستوى الوطني.من جانبها، قالت المسؤولة الإسبانية، كارلا سلفادو، إن ميناء برشلونة ليس منافسا لميناء طنجة المتوسط، إنما تواجدهما معا يحقق التكامل التجاري للبلدين، حيث يعد ميناء برشلونة بوابة المغرب نحو أوروبا، وطنجة المتوسط، بوابة الإسبان نحو إفريقيا، وهو ما يساعد على زيادة حركة الصادرات والواردات، وخلق وظائف جديدة، وبالتالي تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.في حين قال المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بالشمال جلال بنحيون، إن جهة طنجة نجحت منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، في تحدي التحول الاقتصادي والاجتماعي العميق الذي لا يزال يدفع عجلة تنمية الجهة، مما جعلها القطب الصناعي الثاني للمملكة بمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الصناعي الوطني بنسبة 16.6٪ ، ولرفعها إلى مركز لوجستي رائد على نطاق وطني ومرجع عالمي.وأضاف المدير بنحيون، أن التغير الذي حصل على مستوى البنى التحتية، خلق منظومة ناضجة مصممة لتلبية أعلى متطلبات المستثمرين، حيث يبلغ العرض الترابي المخصص للاستثمار الخاص والمنتج من خلال أكثر من 26 منطقة صناعية أو اقتصادية، ما مجموعه أكثر من 5000 هكتار على المدى الطويل ملائمة لجميع أنواع الأنشطة.كما كشف المتحدث نفسه، أن تطبيق ميثاق الاستثمار الجديد الذي دخل حيز التنفيذ السنة الماضية، أعطى زخما جديدا لمناخ الأعمال التجاري على الصعيد الإقليمي، مستدلا بالأرقام المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية مع الدولة، حيث صادقت اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، على 49 طلبا لاتفاقيات باستثمارات إجمالية تبلغ حوالي 17 مليار درهم، قادرة على خلق 10 آلاف شغل على المدى المتوسط والطويل.ويهدف من اللقاء جعل الخدمات اللوجستية إحدى الروافع الرئيسية لجهة طنجة تطوان الحسيمة وإقليم كاتالونيا التي تعمل على خلق القيمة المضافة وفرص العمل وإنتاج الثروة، تماشيا مع الطموح الهيكلي المشترك لكلا الجانبين. ويحتوي برنامج الدورة على محاضرات وجلسات حوار يؤطرها مهنيون وخبراء من جهة طنجة تطوان الحسيمة وإقليم كاتالونيا، الذين سيتبادلون وجهات النظر ويتقاسمون طموحاتهم وملاحظاتهم، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية تهدف إلى تمكين المعنيين من كلا الجانبين من تطوير أعمالهم وإقامة شراكات وتوسيع شبكتهم المهنية.كما يتضمن برنامج هذه التظاهرة أيضا زيارات إلى مواقع لوجستية واقتصادية، بهدف اكتشاف أو إعادة اكتشاف ميناء طنجة المتوسط ومرافقه المختلفة ومناطق الأنشطة التجارية الحديثة به.

عن Zwawi

شاهد أيضاً

امن الدار البيضاء يوقف مواطنا أجنبيا من إفريقيا جنوب الصحراء، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من …

اترك تعليقاً