
حوار: المصطفى الزواوي
فيما يلي نص الحوار (عبر الفديو أسفله) الذي أجراته جريدة الخبر الجماعي مع ذ/ عبد اللطيف الركاني، المدير الفني للمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة في نسخته 26؛ حيث يجيب من خلاله على اشكالية البرمجة كأساس لأي مهرجان سينمائي، وما تكتسيه من أبعاد فنية وثقافية واجتماعية متعددة في مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية..
وخلال مجريات الحوار ابرز المحاور أهمية البرمجة من خلال الأبعاد التالية: *انها تحمل رؤية ورسالة واضحتين ببرمجة ممتازة تُظهر أن السينما ليست مجرد صناعة للصورة، بل مجالٌا للتفكير والتكوين والتفاعل الثقافي * تمتاز باختيار افلام بجودة فنية عالية وعروض متنوعة وفق معايير فنية دقيقة (جودة السرد البصري، أصالة الطرح، جرأة المعالجة)؛ وبالتالي تضمن الرفع من قيمة المهرجان الفنية والسينمائية والفرجوية وإبراز تنوع وغنى الطروحات والأساليب الأفريقية المختلفة؛ عاكسة ثراء السينما الإفريقية في مختلف تجلياتها الإبداعية والجمالية والجدير بالذكر إن مسئول البرمحة في المهرجان يأخذ بعين الاعتبار الجمهور والمشاهدة من خلال دراسة هل البرنامج أو العمل سيناسب الجمهور ام لا؟ وهل سيحقق المنافسة؟ مع متابعة ردود الأفعال على مستوى المناقشة والإنترنت؛ كما ياخذ بعين الاعتبار من خلال برمجة قوية مدى التميز العالمي ومنافسة مهرجانات عالمية وافريقية كمهرجان كندا وفايسباكو..
** اما من ناحية أبعاد البرمجة في مهرجان خريبكة فتتميز بعدة أبعاد: * بعد تكويني كاستفادة الطلبة المغاربة والأفارقة جنوب الصحراء من المهرجان من خلال صقل شخصياتهم ومواهبهم جماليًا وفكريًا؛ *بعد اجتماعي: يتجلى في القيام بعروض داخل المؤسسات السجنية من أجل تقريب السينما من النزلاء وفي توفير فضاء “لقاءات منتصف الليل” وفي حوار وتبادل ثقافي حميمي؛ ** الاهتمام بسينما الطفل وافق المهرجان واستمراريته من خلال تكريس الإبداع السينمائي كعنصر فني فعال يساهم في تكوين الشخصية واكتشاف المواهب؛ **بعد تفاعلي تجسده ورشات تكوينية للشباب والمهنيين واللقاءات المفتوحة مع المخرجين والمنتجين
عموما تتوخى البرمجة والتنظيم بشكل عام رسم آفاق واعدة لتنظيم المهرجان وضمان استمرارية وتألقه حفاظا لعلى مختلف الوظائف التي شغلها المهرجان طيلة مسيرته هلى امتداد خمسة عقود..؛ حيث تستهدف وتتوقع تحقيق تنمية السينما الإفريقية وتعزيز حضورها والتعريف بتجاربها وإنتاج أفلام تتماهى مع السياق الإفريقي ؛ معالجة مختلف الإشكاليات والتحديات عبر الندوات الرئيسية المتخصصة (الذكاء الاصطناعي منصات الرقمية..) والنقاشات والعروض المتداولة خلال فترة المهرجان كالتحول الرقمي وإغراء منصات البث الرقمي..؛ ابراز واكتشاف مواهب صاعدة وطاقات إبداعية صاعدة في القارة؛ سهر المنظمين على توسيع انتشار فعاليات المهرجان خدمة للسينما واستمرار الحلم الإفريقي وتعزيز التبادل الثقافي وشبكة العلاقات والشراكات، التي تنسج ضمنه وفي حضنه بين المخرجين والفنانين والنقاد والمهنيين من مختلف الدول الإفريقية..
واخيرا ان نجاح مهرجان خريبكة كتنظيم عامة والبرمجة خاصة يبرز أن المهرجان ليس مجرد منصة لعرض الأفلام، بل تسويق احترافي متعدد الأبعاد وحاضنة للمواهب الجديدة وأفكار مبتكرة وفضاء للتثاقف “enculturation ” والحوار الثقافي وأداة للتطوير المجتمعي والاقتصادي عبر الثقافة.. تجدون اسفله نص الحوار
https://www.facebook.com/share/v/1DXaP2MrWS
رابط مناقشة الأفلام بغرفة التجارة والصناعة بخريبكة:
الخبر الجماعي الخبر الجماعي …أخبار خريبكة … الخبر اليقين