الأخبار
الرئيسية / الرئيسية / انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التوجيه والمراقبة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية

انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التوجيه والمراقبة لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية

انعقد يومه الخميس 24 شتنبر 2026 بمقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الاجتماع الثاني لمجلس التوجيه والمراقبة التابع لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للقضاة وموظفي السلطة القضائية.وخلال هذا الاجتماع تدارس المجلس تقارير اللجان الموضوعاتية التي كان قد شكلها خلال اجتماعه الأول، ويتعلق الأمر بلجنة الخدمات الصحية، ولجنة السلف والمنح والدعم المالي، ولجنة دعم السكن.وبعد مناقشة الاقتراحات المقدمة، اتخذ المجلس عدة قرارات تتعلق بالمواضيع التالية:1- المصادقة على عقود التأمين الصحي التكميلي والمساعدة الطبية والنقل الصحي التي أبرمتها المؤسسة؛2- المصادقة على شروط منح القروض المتعلقة بدعم الحصول على السكن؛3- المصادقة على شروط منح القروض ذات الطابع الاجتماعي والاستهلاكي لفائدة المنخرطين بصيغ وشروط ميسرة؛4- المصادقة على الشروط المتعلقة بالدعم المادي لفائدة المنخرطين، والتي تهم منحة الحج، ومنحة الدراسات العليا، ومنحة التقاعد، ومنحة التعزية، والمساعدة الطبية، ودعم المنخرطين ممن لهم أبناء أو مكفولين في وضعية إعاقة؛5- منح الإذن لإدارة المؤسسة لاقتناء عقارات.من جهة أخرى، وسعياً لتعزيز الموارد المالية للمؤسسة بما يسهم في تلبية مختلف الحاجيات الاجتماعية للمنخرطين، وتنويع الخدمات وتطويرها وتجويدها، قرر مجلس التوجيه والمراقبة المصادقة على الجدول الجديد لواجبات الانخراط السنوية بالمؤسسة.وسيواصل مجلس التوجيه والمراقبة مواكبته لتنزيل هذه الخدمات، والتدخل كلما دعت الضرورة إلى ذلك، قصد تقييمها وتطويرها وتجويـدها، بما يستجيب لتطلعات المنخرطين وأسرهم ويعزز مردودية العمل الاجتماعي للمؤسسة. مع الإشارة إلى أن القرارات المتخذة سيتم الشروع للعمل بها ابتداء من فاتح يناير 2027، وسيتم نشر تفاصيل هذه القرارات وشروط الاستفادة من الخدمات بالموقع الرسمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ولاحقاً بالموقع الرسمي للمؤسسة الذي سيتم إطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة ليكون نافذة للتواصل مع المنخرطين والمستفيدين من مختلف الخدمات.وإذ تواصل المؤسسة بناء تجربتها المؤسسية، فإنها تستحضر أن نجاح هذا الورش لا يقاس فقط بما يتم إرساؤه من هياكل أو إطلاقه من برامج، وإنما بما يتركه من أثر فعلي ومستدام في الحياة الاجتماعية للمنخرطين وأسرهم؛ وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مرحلة ترسيخ للثقة، وتجويد للخدمات، وتوسيع لمجالات الاستفادة، وبناء لنموذج متطور في مجال الأعمال الاجتماعية، يستمد قوته من حكامته، ونجاعته من قربه، واستدامته من حسن تدبير موارده وشراكاته.

عن Zwawi

شاهد أيضاً

مزيج رقي التراث المغربي وتألق الفن التشكيلي في عاصمة الاقتصاد والمسرح بالمغرب

أبو الفنون يحتفي بالجمال وتجليات التراث المغربي بمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغيتحت الرعاية الملكية السامية …

اترك تعليقاً